La France a annoncé ce jeudi, par la voix de l’état-major des armées, qu’elle autorise les États-Unis à utiliser ses bases militaires au Moyen-Orient, une décision qui vient renforcer significativement les capacités opérationnelles américaines dans le cadre de la guerre menée conjointement avec Israël contre l’Iran depuis samedi.
Cette annonce contraste avec la position adoptée par l’Espagne, qui avait refusé une demande similaire et essuyé en retour des menaces de rupture commerciale de la part de Donald Trump. Paris choisit ainsi un alignement clair avec Washington au moment où les capitales européennes sont appelées à définir leur positionnement face à ce conflit qui remodèle l’équilibre régional au Moyen-Orient.












Contactez Nous
حضارة الحروب و الإغتيالات و الدمار و الإتجار في البشر إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و دمار أيها المعتدين على الدول و المدمرين للبنيان ،الدول السافكة للدماء المعتدية على السيادات و على القوانين و الشراءع الدولية و الإنسانية تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها ،لكن ما يقوم هؤلاء المجرمين هو اعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبرر و دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة الإدعاء الكاذب و الخرافة الإجرامية التافهة الكاذبة.لقد فقد العالم أدنى عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للسلم العالمي قاعدة تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بإتخاذ كل ما هو ضروري لإستعادة الأمن و السلام