L’Iran et le Sultanat d’Oman sont parvenus à un accord fondamental sur le tracé et les coordonnées géographiques du corridor de navigation à travers le détroit d’Ormuz. L’annonce a été faite ce mercredi par le porte-parole du ministère iranien des Affaires étrangères, Esmaeil Baghaei.
Cette avancée fait suite à deux mois de négociations intensives portant sur les aspects techniques, juridiques et sécuritaires du transit maritime. La déclaration conjointe, en cours de finalisation, doit entériner ce consensus visant à garantir un chenal sécurisé pour le commerce civil reliant le golfe Persique aux eaux internationales.
Tout en saluant le caractère constructif des pourparlers, Esmaeil Baghaei a précisé que cet accord bilatéral ne constitue pas à lui seul une garantie absolue de sécurité, la stabilité du détroit restant tributaire du contexte géopolitique régional et de l’absence d’ingérences extérieures.
En parallèle, le diplomate a évoqué des démarches menées par le Qatar et le Pakistan pour désamorcer les tensions dans le Golfe, précisant toutefois qu’aucun déplacement au sommet n’est programmé à ce stade.












Contactez Nous
هنيءا للدولتين الجارتين على هذا التنسيق و هذه الحكمة و الآن يجب وقف ذلك العدوان الهمجي الغاشم من مجرمي الحروب و ممتهني التشريد والتهجير و التخريب و الشؤم و اللؤم،من هم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة من السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات وعلى القوانين وابسط الشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،لقد كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري الدنيء و المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،حقيقة لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وحكمته وأصبح دون بوصلة و لا قيادة سديدة يستعمل أسلوب الغابة و القوة ضد الدول ذات السيادة لاتشكل أي تهديد لابالنسبة لالمنطقتها ولا للعالم بأسره فقط ما تمليه عليهم سياساتهم التوسعية التي تريد السيطرة على مقدرات الدول و خيراتها و مؤهلاتها و إدخالها بالموازاة مع ذلط غي متاهات الحروب و الأزمات تلك الأزمات التي تعود باستمرار و كأن العالم اصبح بلا ذاكرة او بالأحرى بذاكرة لا حضارية متوحشة لا تعترف بدروس الماضي و لا بالتعايش الإنساني ،لذلك الأمم المتحدةمطالبة من اي وقت مضى بالتدخل الفوري لحل كل هذه الأزمات وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا