Le conflit yéménite fait peser une nouvelle menace sur le cœur énergétique saoudien. Samedi 3 octobre, les Houthis ont revendiqué une attaque par missiles balistiques et drones contre un site d’Aramco à Riyad, présentée comme une riposte aux frappes saoudiennes sur leurs territoires. Un important panache de fumée et des flammes ont été observés près d’une installation pétrolière. Toutefois, les autorités saoudiennes n’avaient pas confirmé l’attaque dans les informations disponibles dimanche matin, et Aramco n’avait pas précisé l’origine du sinistre.
Cette distinction reste essentielle : une revendication ne permet pas, seule, d’établir les circonstances ni l’ampleur des dégâts. Mais viser Aramco, pilier économique du Royaume, porte un message stratégique : les Houthis cherchent à augmenter le coût des opérations menées contre eux.
L’escalade se poursuit également au Yémen. Les forces gouvernementales ont annoncé de nouvelles frappes contre des positions houthies à Sanaa et Saada, tandis que les combats s’intensifient autour de Taiz. Les bilans militaires avancés par les protagonistes demeurent difficiles à vérifier indépendamment.
Pour Riyad, le dilemme est redoutable : répondre fermement pour protéger son territoire, sans s’enfermer dans une guerre prolongée susceptible d’exposer davantage ses infrastructures. La proximité politique des Houthis avec l’Iran ajoute une dimension régionale, sans permettre d’attribuer cette opération à Téhéran.
Sur le plan économique, des attaques répétées pourraient alimenter l’incertitude pétrolière et renchérir les assurances maritimes. Leur effet dépendrait néanmoins des dommages réels, des perturbations d’approvisionnement et de la durée des hostilités. Aucune hausse automatique des carburants ne peut être déduite de cette seule annonce.
Pour le Maroc, importateur d’énergie, le risque serait une pression supplémentaire sur les coûts du transport et le pouvoir d’achat.
Les civils yéménites restent les premiers exposés : déplacements, difficultés alimentaires et accès humanitaire fragilisé. Derrière les infrastructures ciblées, c’est la perspective d’un apaisement durable qui recule dangereusement pour toute la région.












Contactez Nous
لم نكن نتوقع إطلاقا أن تفع المملكة العرببة السعودية في فخ صناع الحروب و تجار السلاح
كفى حروبا و اتباعا لتلك الدولة العنصرية القذرة اللقيطة الدولة
المحتلة، الدولة اللءيمة اللعينة المشؤومة ،دولة همها الوحيد زرع الفتن و انعدام الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من شعوب العالم بأن يتعامل معها،دولة يتابع كلحكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،دولة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم، لقد سءم العالم من أفعال هذه الدولة المجرمة
نتأسف كل الاسف لسقوط المملكة العربية السعودية في فخ مشعلي الحروب و تجار الاسلحة
كفى حروبا و اتباعا لتلك الدولة العنصرية اللقيطة الدولة
المحتلة، الدولة اللءيمة اللعينة المشؤومة ،دولة همها الوحيد زرع الفتن و انعدام الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من شعوب العالم بأن يتعامل معها،دولة يتابع كلحكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،دولة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم، لقد سءم العالم من أفعال هذه الدولة المجرمة
كفى حروبا و اتباعا لتلك الدولة العنصرية اللقيطة الدولة, المحتلة، الدولة اللءيمة اللعينة المشؤومة ،دولة همها الوحيد زرع الفتن و انعدام الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من شعوب العالم بأن يتعامل معها،دولة يتابع كلحكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،دولة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم، لقد سءم العالم من أفعال هذه الدولة المجرمة
نتعجب لسقوط المملكة العربية السعودية الشقيقة في فخ مشعلي الحروب و تحلر الأسلحة الذين يحتفلون لكل صراع بين الأشقاء في المنطقة