Les jours passent et le sort des 9 Marocains retenus en Israël, après leur participation à la flottille de solidarité avec la Palestine dont plusieurs bateaux ont été arraisonnés par la marine israélienne en Méditerranée, au large de la Crète, demeure incertain.
Les 9 Marocains font partie des 500 militants pro-palestiniens arrêtés puis exhibés, les mains ligotées, devant le ministre israélien de la Sécurité nationale, qui les a nargués devant les caméras dans des images portant atteinte à leur dignité et ayant provoqué un choc ainsi qu’une vague d’indignation à travers le monde.
Peut-on envisager une action marocaine dans le cadre d’une diplomatie discrète afin d’obtenir leur libération, comme l’ont déjà fait plusieurs pays pour leurs ressortissants ? Le silence ne risque-t-il pas d’aggraver davantage la situation de ces Marocains retenus en Israël ? Selon vous, le Maroc devrait-il intervenir publiquement ou privilégier une diplomatie discrète pour obtenir leur libération ? Donnez-nous votre avis et vos propositions pour sortir de cette crise humaine et diplomatique.












Contactez Nous
Ce sont des personnes qui sont contre les relations entre le Maroc et Israël
Donc pourquoi doit-on faire intervenir notre diplomatie.
Qu’ils s’adressent à d’autres instances.
Nous pouvons être contre la politique d’israël mais sans couper les relations
A mort le sionisme
Bien dit. C’est exactement ça. Moi je les considère comme des traîtres qui agissent contre leur pays
Comment pouvez vous avoir de la sympathie pour une idéologie diabolique. Des lâches qui ne savent combattre des combattants mais uniquement s’en prendre à des femmes et enfants sans défense. Mort aux sionistes
طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك فالديبلوماسية المغربية مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فما هو مبرر وجودها أمام هذا الإستفزاز
Mort aux sionistes
طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الديبلوماسية مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف الإنسانية،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات و ترهات دينية تافهة منافقة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الديبلوماسية مطالبة بالتدخل الفوري والعاجل فلامبررلوجودها إطلاقا
Oui il faut utiliser la diplomatie, de Caniche 🐩. C’est ce que nous savons le mieux faire.
Il paraît que les marocains qui soutiennent la Palestine et critiquent Israël seront prochainement passibles de poursuites judiciaires au Maroc. Alors, que dire de ceux kidnappés par l’armée israélienne dans les eaux internationales et qui ont subi toutes sortes de maltraitance, y compris des agressions sexuelles !?
Les israéliens leur donnent ka7k et k3abghzal avec du bon thé pour leur dire qu’ils aiment le maroc et veulent le coloniser